أكاديمـــيمنوعات
مؤتمر «صحتي في مدرستي» يعلن إطلاق جائزة المدرسة الصحية النموذجية الأردنية وحملة «الشتاء الآمن»

مؤتمر «صحتي في مدرستي» يعلن إطلاق جائزة المدرسة الصحية النموذجية الأردنية وحملة «الشتاء الآمن»
عُقد في فندق موفنبيك عمّان مؤتمر مبادرة «صحتي في مدرستي»، برعاية النائب الدكتور شاهر الشطناوي، وبحضور عدد من الشخصيات الوطنية وممثلي القطاعات الصحية والتربوية والخاصة، إلى جانب نخبة من المهتمين بتعزيز صحة الطلبة والارتقاء بالبيئة المدرسية في الأردن.
وشهد المؤتمر عرض جائزة المدرسة الصحية النموذجية الأردنية، التي تهدف إلى ترسيخ معايير الصحة والسلامة في المدارس، وتعزيز التنافس الإيجابي بين المؤسسات التعليمية لتوفير بيئة مدرسية آمنة وصحية ومحفزة للطلبة.
كما شهد المؤتمر إطلاق حملة «الشتاء الآمن»، بالتعاون مع شركة عيد دحدل وشركاه – رومو إنترناشونال، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية التدفئة الآمنة، والوقاية من مخاطر الشتاء، والحفاظ على سلامة الطلبة والأسر الأردنية والكوادر التعليمية.
وفي كلمته خلال المؤتمر، تحدث رئيس المبادرة الدكتور علاء الزعبي عن أهداف مبادرة «صحتي في مدرستي» ورؤيتها في بناء نموذج وطني مستدام للصحة المدرسية، يقوم على الوقاية والكشف المبكر والتوعية الصحية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الوطنية.
من جانبه، أكد راعي المؤتمر النائب الدكتور شاهر الشطناوي أهمية دعم المبادرات الوطنية التي تسهم في حماية صحة الطلبة، وتطوير البيئة المدرسية، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لخدمة المجتمع.
كما تحدث السيد عيد دحدل، ممثل شركة عيد دحدل وشركاه – رومو إنترناشونال، عن أهمية الشراكة مع المبادرة، انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية تجاه سلامة الأسر الأردنية والطلبة والكوادر التعليمية، فيما قدمت السيدة أندره دحدل شرحًا حول حملة «الشتاء الآمن» وأهدافها ورسائلها التوعوية.
وتضمن المؤتمر كذلك مداخلات لكل من السيد محمد أبو عمارة، والسيد سعد سمارة، والدكتورة هيام رمضان، تناولت أهمية دور أصحاب المدارس ومديري المؤسسات التعليمية والقطاعات المعنية في دعم برامج الصحة المدرسية، وتعزيز الوعي الصحي، وتوفير بيئة تعليمية أكثر أمانًا وصحة.
ويأتي المؤتمر ضمن جهود مبادرة «صحتي في مدرستي» لتوسيع نطاق الشراكات الوطنية، وتفعيل البرامج الوقائية والتوعوية، وترسيخ مفهوم المدرسة الصحية النموذجية، بما ينعكس إيجابًا على صحة الطلبة وجودة حياتهم ومستقبل الأجيال القادمة.



